هل يجوز صلاة التهجد في البيت

هل يجوز صلاة التهجد في البيت
هل يجوز صلاة التهجد في البيت

هل يجوز صلاة التهجد في البيت؟ حيث إنه يُقصد من التهجّد هو القيام في الليل بعد النوم، وهي من النوافل التي يُثاب فاعلها، ولا يُعاقب تاركها، ويهتم موقع ويكي الخليج بالتعريف فيما إذا كان يجوز صلاة التهجد في البيت أم لا يجوز، مع إيضاح الدليل الشرعي من السنة الذي يدل على الحكم.

هل يجوز صلاة التهجد في البيت

يجوز صلاة التهجد في البيت في رمضان أو في الأيام العادية، وقد دل على ذلك حديث زيد بن ثابت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ في بُيُوتِكُمْ، فإنَّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ صَلَاةُ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّا المَكْتُوبَةَ)[1]، فالنوافل جميعها الأفضل أن يُصليها المسلم في بيته، وصلاة التهجد هي من النوافل التي لا يُستحب فيها الجماعة ولا يُشرع فيها أيضًا، لذا فصلاته في البيت أفضل.[2]

نرشح لكم قراءة المقالات التالية:

أيهما أفضل صلاة التهجد في جماعة أم فردا

يجوز أن يُصلي المسلم صلاة التهجد في جماعة من الناس، ولكن ليس من السنّة المداومة على صلاتها جماعة، إلا في صلاة التراويح في رمضان التي تعتبر من قيام الليل أو التهجّد، فيجوز أن يصلي المسلم صلاة التهجد مفردًا أو جماعة، ولكن لا يتخذ صلاتها جماعة عادة يعتادها ويداوم عليها، فإن أراد أن يُصلي بأهله جماعة، فهذا جائز، ويجوز أن يُصلي بقوم غير أهل قيام الليل جماعة.[3]

نهاية؛ تم إيضاح هَل يَجُوز صَلاة التّهَجد في البيت حيث ذُكر الحكم الشرعي لذلك، وتم إيضاح أيهما أفضل صلاة التهجد منفردًا أم صلاتها في جماعة من الناس.

اقرأ أيضًا:

الأسئلة الشائعة

هل تصح صلاة التهجد بدون نوم؟

هل تصح صلاة التهجد بدون نوم؟
نعم يجوز صلاة التهجد بدون نوم، وليس شرط من شروط صلاة التهجد أن ينام المسلم، ثم يستيقظ لأداء الصلاة، ولكن هو أمر متعارف عليه فقط.

ما هو الأفضل صلاة التهجد في المسجد أم البيت؟

ما هو الأفضل صلاة التهجد في المسجد أم البيت؟
إذا كان يُقصد من التهجد هي التراويح، فصلاتها في المسجد أفضل، إلا إذا صلاها المسلم في بيته لتشيط أهله وإعانتهم على الصلاة.

أيهما أفضل قيام الليل أم التهجد؟

أيهما أفضل قيام الليل أم التهجد؟
قيام الليل من أفضل الأعمال التي يمكن أن يقوم بها المسلم، وصلاة التهجد هي من قيام الليل وكلاهما من النوافل التي لها أجر وثواب عظيم.

المراجع

[1]صحيح البخاريزيد بن ثابت، البخاري ،صحيح البخاري ، 731 ، [صحيح] 

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *