هل يجوز صلاة التهجد بعد الشفع والوتر ابن عثيمين

هل يجوز صلاة التهجد بعد الشفع والوتر ابن عثيمين
هل يجوز صلاة التهجد بعد الشفع والوتر

هل يجوز صلاة التهجد بعد الشفع والوتر؟ حيث إنه يُقصد من صلاة التهجد هي: صلاة يؤديها المسلم في الثلث الأخير من الليل بعد نومه لفترة من الزمن، ثم استيقاظه لأدائها، ويهتم موقع ويكي الخليج بتسليط الضوء على فيما إذا هل يجوز صلاة التهجد بعد الوتر والشفع.

هل يجوز صلاة التهجد بعد الشفع والوتر

يجوز صلاة التهجد بعد الانتهاء من الشفع والوتر، ولكن الأفضل أن يُنهي المسلم جمع صلواته، ثم يكون الوتر آخر أعماله، فمن السنّة أن يتم تأخير الوتر إلى آخر الليل، وقد دلّ على ذلك حديث عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ له ما قدْ صَلَّى)[1]، وهذا الحديث يدل على أن الأفضل أن يوتر المسلم بعد التهجد.[2]

نرشح لك قراءة المقالات التالية:

هل يجوز قيام الليل بعد صلاة الوتر ابن عثيمين

يجوز أداء صلاة قيام الليل بعد الوتر، وذلك لمن خشي على نفسه ألا يستيقظ آخر الليل، فيوتر في بداية الليل، ثم في نهاية الليل يستيقظ ويصلي قيام الليل إذا شاء، ولكن الأفضل للمصلي أن يترك الوتر آخر صلاته، ثم إن تمكّن من القيام بعدها يُصلي ما شاء من صلوات، وإن لم يتمكّن من القيام فتكون صلاته صحيحة، وقيام الليل تُصلى ركعتين ركعتين فمن تمكّن من الوتر فهذا أفضل.[3]

ختامًا؛ تم إيضاح هَل يَجوز صَلاة التّهجد بعد الشفع والوتر حيث ذُكر الحكم الشرعي لذلك الأمر، بالإضافة إلى إذا كان يجوز للمسلم قيام الليل بعد انتهائه من صلاة الوتر عند ابن عثيمين.

اقرأ أيضًا:

الأسئلة الشائعة

هل يجوز صلاة قيام الليل بدون وتر؟

هل يجوز صلاة قيام الليل بدون وتر؟
يجوز قيام الليل بدون وتر، لأن صلاة الوتر هس سنّة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن تركه لا يؤثم لذلك.

هل يجوز صلاة الشفع والوتر قبل قيام الليل؟

هل يجوز صلاة الشفع والوتر قبل قيام الليل؟
جائز ولكنه يُكره، حيث إذا تأكد الشخص من أنه سيقوم ليلاً للصلاة، يجب عليه أداء الوتر، ثم صلاة قيام الليل.

هل يجوز صلاة التهجد بعد العشاء؟

هل يجوز صلاة التهجد بعد العشاء؟
إذا نام الشخص بعد صلاة العشاء، ثم استيقظ لأداء صلاة التهجد، فهذا جيد ومباح ويعتبر تهجدًا.

المراجع

[1]صحيح البخاري عبدالله بن عمر ، البخاري ،صحيح البخاري ، 990 ،[صحيح]

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *